دعا كمال أبوالمجد نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان إلى ضرورة تشجيع أسلوب المراجعات الفكرية, الذي تتبعه بعض الجماعات الإسلامية, للتراجع عن أفكارها السابقة. وقال أبوالمجد: إن هذه المراجعات حقيقية, وتمثل اتجاها إيجابيا, الأمر الذي يسمح بتغيير الأسلوب الأمني في التعامل مع هذه القضايا ، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية بدأت في الإفراج عن أعضاء بهذه الجماعات, كما أنها تعمل علي مساعدتهم في الاندماج في المجتمع مرة ثانية
>>
يذكر أن السلطات المصرية أفرجت مؤخرا عن بعض قيادات "الجماعة الإسلامية" إثر مراجعات فكرية تراجعوا بموجبها عن منهج العنف الذي كانوا يتبنونه في السابق والذي كان وراء معظم التفجيرات والعمليات المسلحة خلال العقدين الأخيرين من القرن الماضي. وأعلنت الجماعة مبادرة "وقف العنف" من طرف واحد في 5 يونيو عام 1997 في إحدى جلسات محاكمتهم في شكل رسالة نطق بها أحدهم في قاعدة المحكمة بعد أن تبين أن مفاسد هذا الطريق الذي يسلكونه "حسب المبادرة" أكبر وأخطر كثيراً من منافعه وأن ما يفعلونه لا يمت إلى الجهاد بمعناه الشرعي الصحيح بأي صلة ولا يحقق هداية الخلائق إلى طريق الله القويم ولكنه يفتت وحدة الأمة ويضعف روح مصر وقدرتها على مواجهة تحديات عصرها ويسيء إلى وجه الإسلام ويفتئت على حقوق مواطنين أبرياء راحوا ضحية اقتتال بغيض لا هدف له يخاصم الشرع والدين
>>
كما أعدت القيادة التاريخية للجماعة الإسلامية سبعة كتب في إطار سلسلة كتب تصحيح المفاهيم ، وأعلنوا فيها تراجعهم عن تبني منهج العنف في مواجهة الدولة ، كما تحدثوا فيها عن حرمة الغلو في الدين وحرمة تكفير المسلمين وتسليط الأضواء على ما وقع في الجهاد من أخطاء جسيمة . كما أعربت الجماعة عن تأييدها لمبادرة وقف العنف التي تبحثها فصائل تنظيم الجهاد المختلفة في السجون المصرية.
الإسلام اليوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق