16 يونيو 2007

شخصيات كندية تطالب بعودة عمر خضر المعتقل في غوانتانامو


اوتاوا ـ ا.ف.ب: طالب اكثر من مائة شخصية كندية اضافة الى منظمات للدفاع عن حقوق الانسان اول من امس في اوتاوا بالتدخل لدى واشنطن لاعادة عمر خضر المعتقل الكندي الوحيد في غوانتانامو الى بلاده.
وفي رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء الكندي ستيفان هاربر رأى الموقعون وضمنهم منظمة العفو الدولية ومنظمة «هيومن رايتس ووتش»، ان على كندا الا تبقى صامتة حين يتعرض احد مواطنيها لعملية «باطلة من اساسها».
واشار الموقعون الى ان دولا اخرى حليفة للولايات المتحدة بينها بريطانيا وفرنسا واستراليا، تحركت لحماية رعاياها المعتقلين في غوانتانامو وطلبوا من اوتاوا النسج على منوالها وطالبوا بعودة خضر ليحاكم في كندا.
وكان عمر خضر الذي ولد في تورونتو (كندا) وعاش في باكستان يبلغ من العمر 15 عاما عندما شن هجوما بقنبلة يدوية ادى الى مقتل جندي اميركي واصابة اخر بجروح. وأوقف في 2002 وهو معتقل حاليا في غوانتانامو.
ورفض قاض عسكري اميركي الاسبوع الماضي التهم الموجهة اليه لاسباب اجرائية. غير ان الحكومة الاميركية قالت انها ستطلب من القاضي اعادة النظر في قراره وان عمر خضر لن يفرج عنه.
واعلن وزير الخارجية الكندي بيتر ماكاي انه تدخل لدى وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس من اجل ضمان حسن معاملة الشاب عمر خضر، 20 عاما، وان يتمكن من مقابلة اهله. غير انه قال انه لم يطلب نقله الى كندا.

الشرق الأوسط

ليست هناك تعليقات: