30 يونيو 2007

أمريكا تسمح باتصالات مع "إخوان" مصر وسوريا والعراق


أقرت وزارة الخارجية الأمريكية سياسة من شأنها تمكين دبلوماسيين أمريكيين من الاجتماع و إجراء اتصالات مع قادة في جماعة "الإخوان المسلمين" في كل من مصر والعراق وسوريا وغيرها من الدول العربية

وقال مسئولون في الوزارة إن هذا البرنامج سيكون مقتصرا في البداية على الأعضاء المنتخبين من عناصر الجماعة على أن يشمل لاحقا قادتهم السياسي
وأشار أحد المسئولين أن الشعور الإسلامي يتنامى في كافة الدول في المنطقة ولذلك علينا إما أن نفهم هذا الشعور ونتعامل معه وإما أن نجد أنفسنا خارج الصورة بشكل كامل

وقالت صحيفة "ورلد تريبيون" إن سياسة الإدارة هذه تلقى دعماً من جانب الأكثرية الديموقراطية في الكونجرس ، وأن أعضاء قياديين فيه وبينهم النائب الديموقراطي ستيني هوير شاركوا في حفل استقبال في السفارة الأمريكية بالقاهرة ضم أيضا نوابا ينتمون إلى جماعة الإخوان في مصر

وأضافت الصحيفة أن وزارة الخارجية قد ناقشت هذه السياسة الجديدة مع وكالات الاستخبارات الأمر الذي أسفر عن الموافقة على إجراء اتصالات مع قادة الإخوان في العالمين العربي والإسلامي

ليست هناك تعليقات: