قلل محللون مصريون من أهمية ما يسمى بـ"تنظيم القاعدة في أرض الكنانة" أ مؤكدين على أنه لا يملك هيكل تنظيمي بالعنى المعروف.
وقال كمال حبيب الخبير فى شئون الجماعات الإسلامية وأحد القياديين السابقين فى جماعة الجهاد بمصر إنه لا يعتقد أن للقاعدة وجوداً بالمعنى التنظيمى فى مصر أو أن للحكايمة أنصارا فى البلاد " لكن من الممكن أن يؤمن بعض الناس بفكر القاعدة".
من جانبه قال الرجل الثاني في الجماعة الإسلامية ناجح إبراهيم : "إنه محاولة جديدة للزج بمصر في أحداث عنف من أجل ضرب استقرارها"، مشيرا إلى أن هذا البيان "يضر بالحركة الإسلامية والتجارب تؤكد ذلك".
وأضاف إبراهيم: "إن مصر هي الدولة المرشحة لأن تحمي الإسلام في ظل الأجواء المتوترة التي تحيط بالعالم الإسلامي، مؤكدا أنه لا يعتقد بأن تلقي دعوة الحكايمة صدى لدى أحد، ومحذرا الشباب المسلم من الانجرار لمثل هذه الدعوات التي وصفها بأنها تهدم الدين الإسلامي قبل الدول".
من جانبه شكك خبير الجماعات الإسلامية ضياء رشوان في نسب البيان للحكايمة وقال: "إن رؤيته تتعلق بطبيعة الحكايمة وطبيعة تنظيم القاعدة التي تعادي حماس".
وكان التنظيم المزعوم قد دعا أمس في بيان غير مؤكد نشر على شبكة الإنترنت إلى ضرب أهداف إسرائيلية وغربية فى مصر دعماً لحركة حماس فى غزة.
وأعلن القيادى الإسلامي محمد خليل الحكايمة، الذى ادعى أنه زعيم "القاعدة فى بلاد الكنانة" فى بيانه الاحد دعوته إلى ضرب ما أسماه "الأهداف الصهيو- صليبية" فى مصر.
وأضاف الحكايمة فى بيانه المقتضب "أيها الأبطال... قوموا بسواعدكم الفتية وبكل الوسائل الشرعية المتاحة لديكم بضرب كل الأهداف الصهيو- صليبية على أرض الكنانة مع أخذ الحيطة لدماء المسلمين المعصومة".
وتابع البيان المليء بالأخطاء اللغوية "ها هى حماس الجهاد والاستشهاد تعود لسابق عهدها فها هى تنهض ثانية لتحرير أرض فلسطين من براثن العملاء والخونة".
واستطرد "أنتم مدعوون اليوم لنصرة إخوانكم المجاهدين فى فلسطين فهذا فرض متعين عليكم كل حسب قدرته واستطاعته ولتكن القوات الصهيو-صليبية القادمة إلى أرض الكنانة هى هدفكم".
جدير بالذكر أنه لا يمكن عادة التحقق من صحة البيانات التى تنشرها لجماعات المتشددة، بما فيها تنظيم القاعدة، على المواقع الإلكترونية لشبكة الإنترنت.
وكانت مصر نددت باستيلاء حماس على غزة ووصفت ذلك بكونه انقلاباً على الشرعية معلنة تأييدها لسلطة الرئيس الفلسطينى محمود عباس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق