
ألا يمكن أن يكون مفجر السيارة المفخخة في لبنان وقاتل 4 أو 5 من جنود اليونيفيل ، وصاحب الانفجار الأخير في غزة ، وصاحب الفتنة بين حماس وفتح ، وناسف أبراج المراقد الشيعية في سامراء ، ومفرق جماعات المقاومة في بغداد وديالي، وصاحب البيان المفبرك للحكايمة ، ألا يمكن أن تكون كل هذه الأفعال الإجرامية ضد الأمة الإسلامية ، تنفيذ يداً واحدة ؟!!
هذا غير مستبعد ، خاصة وأن هناك أعداء معروفون جيداً للأمة الإسلامية ، فقد كشفهم جيداً تقرير مؤسسة "راند" الأمريكية – أكبر مؤسسة للأبحاث تابعة للقوات الأمريكية – حيث أكد التقرير أن أبناء الأمة الإسلامية يجب أن يصلوا مع بعضهم البعض إلى درجة الاقتتال الداخلي والفرقة، وهذا بالفعل ما حدث في العراق وفلسطين ، ونستطيع أن نقول أنه تحقق جزئياً في لبنان أيضاً. كما أننا لو طبقنا قاعدة من المستفيد لوجدنا أن الفائدة لا تعود إلا لجهة واحدة ومستفيد واحد من كل هذه الأفعال ، فلماذا الصمت المهين لماذا لا يتحرك الجسد الإسلامي ، نحد لا نحبذ ولا ندعو إلى القتال وإنما ندعو إلى الحق، كيف نقف يداً واحدة ، كما يفعل أعداء الأمة ، فقط لإيقافهم عند حدهم ، ولو ضمانا لدماء الأمة التي سفكت. وحتى مع اختلافك معي عزيزي القاريء ، فتقول أننا نرمي كل أخطاؤنا على شماعة إسرائيل وأمريكا ، فدع عنك أمريكا وإسرائيل ، وتدبر معي من ينفذ كل ذلك ؟ ومن المستفيد ؟ وهل هناك يد أخرى غير يد اليهود تلعب بمقدراتنا؟ هل هي السويد؟ الدانمارك ؟ كوبا ؟ النرويج ؟ تايلاند ؟ من إذن ؟ وإذا تركنا هذه الفرضية أيضاً جانباً ؟ وقلنا إنه من فعل أيدينا ، نعم هو مما كسبت أيدينا وبتقصير منا ، ولكن ألا تقتنع معي أن هناك عقل مدبر مخرب يحيك للأمة وباعترافه وبتبجحه أنه ينفذ كل ذلك ويكشف من آن إلى آخر عن وجهه القبيح ، ومع ذلك نقف أمامه ونتفرج !! إذن ما الحل هل هذه هي النهاية ، و ألا تصدق معي آيات القرآن الكريم التي تؤكد أن اليهود هم أشد الناس عداوة للمسلمين؟ قال تعالى "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" صدق الله العظيم
المدونة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق