شدد الدكتور همام حمودي عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة الائتلاف العراقي الموحد، على ضرورة «تضافر جهود كل أبناء محافظة ديالى وتشكيلاتها العشائرية والسياسية فضلا عن إدارتها ومجلسها، في سبيل هدف تحرير المحافظة من أسر القاعدة وزمرها الإجرامية، وضرورة الاستفادة القصوى من الصحوة العشائرية التي بانت ملامحها في الفترة الأخيرة عقب قيام القاعدة ودولتها بالتعرض والاعتداء على إخوتنا السنة من أبناء المحافظة غير المتعاونين معها».
ودعا رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي خلال لقائه بوفد من اللجنة التحضيرية لمجلس إنقاذ ديالى «الى ضرورة قيام الحكومة المركزية متمثلة بقوات وزارة الدفاع والداخلية بإيلاء الاهتمام العاجل بالمدن الآيلة للسقوط على أيدي القاعدة، لاسيما مدن الخالص وبني سعد وكنعان ومندلي وأبي صيدا وما جاورها، لجعلها سدا منيعا بوجه القاعدة واتخاذها مواقع انطلاق مع أهاليها في محاربة الزمر التكفيرية في بقية مدن المحافظة الأخرى، خاصة مركز المحافظة ومدينة المقدادية». وقال حمودي أيضا «إن قضية ديالى وتردي الأوضاع فيها تؤرق البرلمان والحكومة، وهما جادان في معالجة تلك الأوضاع حسب الإمكانيات المتوفرة لديها سواء الجانب الأمني أو الخدمي والإنساني، وقد تم مؤخرا اتخاذ جملة من الإجراءات التي من شأنها الشروع في عمليات تطهير المحافظة وتأمين الظروف المناسبة لعودة أهاليها المهجرين». وقدم شيوخ المحافظة شرحاً مفصلا للأوضاع الأمنية المتردية في مدن المحافظة.. وأكد أعضاء الوفد ان مفتاح أمن بغداد هو ديالى. وحذروا من ان سقوط بعض بلداتها وقصباتها لاسيما تلك المتاخمة لبغداد، يعني وضع العاصمة في مرمى قذائف «القاعدة». وانتقد الشيوخ «تلكؤ وتقاعس القوات المتعددة الجنسيات في نجدة الأهالي عند استغاثتهم بها، وكذلك بالنسبة إلى القوات العراقية التي ما زالت تعاني من اختراقات حادة بين صفوفها».
جريدة الشرق الأوسط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق