30 يونيو 2007

مقتل مفتي القاعدة عبد الرحمن المصري في الفلوجة و26 مسلحا واعتقال 17 آخرين في مدينة الصدر


الوطن السعودية


أعلن الجيش الأمريكي أمس مقتل مفتي القاعدة في العراق أبو عبدالرحمن المصري قرب الفلوجة.وقال المنسق الإعلامي للقوات متعددة الجنسيات جناح حمود إن أبا عبدالرحمن المصري قتل خلال عملية نفذتها القوات الأمريكية مساء أول من أمس الجمعة في شمال شرقي الفلوجة. موضحا :"المصري كان قياديا في تنظيم القاعدة، وتولى إصدار الفتاوى للتنظيم وأطلقت عليه تسمية أمير الشريعة في الرضوانية"، وأشار إلى أن "القتيل قاتل جنبا إلى جنب مع أمير القاعدة أبو أيوب المصري في أفغانستان عامي 2002 و2003 وبعدها جاء إلى العراق، وأصيب في معارك الفلوجة عام 2004 واعتقل لمدة ستة أشهر قبل أن يطلق سراحه لينتقل إلى سوريا حيث أسهم في تجنيد المسلحين العرب وتسهيل دخولهم إلى العراق

على صعيد آخر دهمت القوات الأمريكية في وقت مبكر من أمس مدينة الصدر شرقي بغداد وقتلت 26 مسلحا، حسبما ورد في بيان صادر للقوات جاء فيه "إن عمليات الدهم أسفرت أيضا عن اعتقال 17 شخصا " وصفهم البيان، بأنهم مسلحون متشددون. وأن جنودا عراقيين قتلوا مسلحا واحتجزوا 25 آخرين مشتبها بهم في مداهمات منطقة السفيط في محافظة ديالى شمال بغداد

إلى ذلك وجهت محكمة عسكرية أمريكية تهمة "القتل العمد" إلى جنديين أمريكيين قتلوا ثلاثة عراقيين، فيما حكمت على جندي آخر برتبة سرجنت بالسجن أربعة أشهر وخفض رتبته بسبب إقامة "علاقة حميمة" مع مجندتين في وحدته.وأوضح بيان أن "المحكمة وجهت إلى مايكل هنسلي وجورج ساندوفل تهمة القتل العمد لثلاثة عراقيين في ثلاثة حوادث منفصلة".وأضاف أن "الأحداث وقعت بين ابريل ويونيو الماضيين في ضواحي بلدة الإسكندرية (50 كلم جنوب بغداد)".

وتابع إن المحكمة اتهمتهما أيضا بـ " وضع الأسلحة إلى جانب جثث الضحايا بعد قتلهم بغية إظهار أنهم مسلحون أو أقدموا على الانتحار" مضيفا أن "ساندوفل اعتقل في منزله في ولاية تكساس خلال إجازته".وأكد أن "الجنديين موقوفان حاليا في معتقل في الكويت ويخضعان للتحقيق من قبل محكمة الجنائية العسكرية الأمريكية".

وفي بيان آخر، أعلن أن السرجنت ميجور ادوارد رامسديل حاول التهرب من السجن كما واجه تهمة حيازة الكحول وأفلام إباحية أيضا.وأكد أن "رامسديل أقام علاقة حميمة مع مجندتين مبتدئتين في وحدته فضلا عن حيازة كمية كبيرة من الكحول" في غرفته بقاعدة "اناكوندا" الكبيرة شمال بغداد.

وأضاف "عندما تم اكتشاف ذلك، حاول رامسديل إخفاء أدلة سوء سلوكه كما هرب من عملاء قسم تحقيقات الجرائم بينما كانوا يتعاملون معه".وحكم القاضي في القاعدة العسكرية عليه بخفض رتبته والحبس أربعة أشهر في سجن عسكري لمخالفاته التي ارتكبها في أكتوبر الماضي.

واتهم الجيش الأمريكي، وسائل إعلام عالمية بالإيغال في التوترات العنيفة في العراق عبر نشر مزاعم خاطئة عن مجازر " لفقتها عمدا جماعات متطرفة". وتناقلت بعض الصحف ووكالات الأنباء العثور على 20 جثة مقطوعة الرأس في منطقة سلمان باك جنوب بغداد. وقال "تم التأكد حاليا أن القصة برمتها خاطئة، لفقتها مصادر غير معروفة".وقال كبير الناطقين باسم التحالف بقيادة الولايات المتحدة في العراق الأدميرال مارك فوكس "يروج متطرفون عمليات القتل الجماعي الباطلة وغيرها من العنف لتحريض العراقيين على الاقتتال فيما بينهم".

وحض وسائل الإعلام على إعطاء المسؤولين الأمريكيين والعراقيين وقتا كافيا ليتحققوا من التقارير التي تنقل أعمال العنف "ولسوء الحظ، من السهل أن تذكر الأكاذيب فيما تستغرق الحقيقة، في الغالب، وقتا لإثبات صحتها".

ليست هناك تعليقات: