عقب زيارة طويلة نسبيا لايران دار حوار في طهران بيني والسفير علاء الدين يوسف رئيس بعثة رعاية المصالح المصرية في إيران والمخرج الكبير محمد خان وكاتب السيناريو بشير الديك والكاتبة عزة شلبي وبعض السينمائيين المصريين حول العلاقات المصرية الايرانية.
ثلاثة وفود مصرية اقتصادية ودينية وفنية زارت إيران خلال أيام قصيرة. الحركة تتم من الجانب الايراني. الدعوات تأتي للمصريين يذهبون بشكل شعبي غير منظم مدفوعين أحيانا بالعواطف لاصلاح ما أنكسر مع أحد المراكز المهمة في الاقليم. وأحيانا أخري بالعقل بحثا عن مصالح مصرية في إيران.
إيران الدولة تتحرك فى مقابل مصر الدولة تترقب. وهذا غير صحى على الإطلاق. لا أعنى بذلك الإندفاع بدون حسابات سياسية. لكن البطء قد يكلفنا الكثير.
لقد قامت الثورة من أجل تصحيح علاقات مصر المختلة فى الإقليم. لا تنازلات بدون مقابل.
نحن ازاء لاعبين رئيسيين فى الإقليم. ايران/ وتسعى الى بدائل بعد اختلال العلاقة مع محور سوريا. حزب الله. حماس.
السعودية تنافس على النفوذ بثمن بخس. هى تريد دعم مصر بلا مقابل اللهم الا العمالة المصرية لديها وبعض الاستثمارات المحدودة. لا يمكن دعم مصر بعشرات المليارات من الدولارات لأ، هذا سوف يعنى مصر قوية محورية يلتف حولها العرب كما اعتادوا.
اسرائيل تترقب الوضع وتحسب حساباتها وكذلك أيضا تفعل الولايات المتحدة.
مصر ما بعد الثورة فى وضع جيد للغاية اذا أحسنت إدارة علاقاتها داخل الإقليم. الكل يحاول أن يكسب ودها وينبغى عليها تقدير الموقف بشكل جيد يدعم من وضعها الاقليمة. لا تنازلات للسعودية مقابل افساد النخبة الحاكمة. ولا تنازلات لاسرائيل وانما احترام لاتفاقات السلام. وبناء منظومة علاقات مع ايران قائمة على المصالح. وفى ذلك فليتنافس المتنافسون.
مصر يمكن أن تقود العالم العربى مرة أخرى بالديمقراطية كما فعلت خلال المد القومى.
المهم أن تتحرك سريعا.
الأهرام - 3 اغسطس 2011 - الاربعاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق