
هاجم الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، الحكومة الباكستانية، ودعا الباكستانيين إلى الجهاد رداً على طريقة معاملة الشيخ عبدالعزيز غازي. ودعا الظواهري في رسالته إلى الانتقام من الطريقة التي عومل فيها شيخ المسجد الأحمر، عبدالعزيز غازي، عندما ظهر في التلفزيون الحكومي وهو يرتدي زي امرأة
>>
وقال الظواهري: " أناشدُ العلماءَ في باكستانَ فأقولُ لهم: هذا هو قدرُكم عند مشرفٍ، وهذه هي المعاملةُ، التي تنتظرُكم في سجونِ كلابِ صيدِ مشرفٍ، وهذا هو قدرُكم عند الصليبيين، لقد مرغ مشرفُ وكلابُ صيدِه شرفَكم في الترابِ، خدمةً للصليبيين واليهودِ، وإذا لم تثوروا لشرفِكم فلن يُبقيَ مشرفُ لكم بقيةً، ولن يتوقفَ مشرفُ، حتى يستأصلَ الإسلامَ من باكستانَ
وقال الظواهري: " أناشدُ العلماءَ في باكستانَ فأقولُ لهم: هذا هو قدرُكم عند مشرفٍ، وهذه هي المعاملةُ، التي تنتظرُكم في سجونِ كلابِ صيدِ مشرفٍ، وهذا هو قدرُكم عند الصليبيين، لقد مرغ مشرفُ وكلابُ صيدِه شرفَكم في الترابِ، خدمةً للصليبيين واليهودِ، وإذا لم تثوروا لشرفِكم فلن يُبقيَ مشرفُ لكم بقيةً، ولن يتوقفَ مشرفُ، حتى يستأصلَ الإسلامَ من باكستانَ
>>
وأضاف دعياً المسلمين في باكستان "إلى الجهاد": "لا خلاصَ لكم إلا بالجهادِ، الانتخاباتُ المزورةُ لن تخلصَكم، والسياسةُ لن تخلصَكم، والمساومةُ والمداهنةُ والمفاوضاتُ مع المجرمين والحيلُ السياسيةُ لن تخلصَكم. لا خلاصَ لكم إلا بالجهادِ، فعليكم الآن بدعمِ المجاهدين في أفغانستانَ بالنفسِ والمالِ والرأيِ والخبرةِ، فإن الجهادَ في أفغانستانَ هو بابُ الخلاصِ لأفغانستانَ وباكستانَ وسائرِ المنطقةِ."جدير بالذكر أن الواهري سجل رسالته قبل مقتل عبدالرشيد غازي، إذ لم يتطرق إليها ولا لسقوط المسجد الأحمر بأيدي القوات الحكومية
>>
مأخوذ من سي إن إن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق