6 يوليو 2007

استراتيجية القاعدة الهوجاء


اذا انحرف الخط عن مساره مقدار درجة واحدة فقط او نصف درجة ربما الانسان العادي لا يلحظ هذا الانحراف بالبداية ولكن مع استمرار هذا الخط بالانحراف نرى انه انحرف بشكل كبير جدا عن الخط المستقيم استراتيجية القاعدة معظمها لا خلاف عليها الا ببعض الاشياء ولكن هناك انحراف كما قلت بسيط ادى مع مرور الزمن لانحراف بعيد عن الصراط المستقيم فتنظيم القاعدة يريد خروج الاحتلال واقامة الخلافة الاسلامية وتحرير البلاد العربية من الحكام العرب وتحرير فلسطين وفتح العالم كما وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك وهذه الاهداف لا يختلف عليها اثنين من المسلمين المخلصين
>>
ولكن ان تقوم بهذه الاشياء دفعة واحدة فهذا من محض الجنون وكل من يخالفه فهو عميل قاعد عن الجهاد ينجر وراء مخططات الاستسلام مرجف وغيرها من الالقابفقبل تحرير العراق وهو الهدف اولا لجميع الفصائل أقاموا خلافة في العراق وقاموا بعمليات ضد بعض الدول العربية انطلاقا من العراق اما باقي الفصائل في العراق وفلسطين فهمها اولا هو تحرير الارض من المحتل بجميع الوسائل العسكرية والسياسية و بعد التحرير تقام الدولة الاسلامية على الاراضي المحررة
>>
لذلك اعتبروا حماس بانها لحقت بركب السادات لماذا لانها دخلت بالعملية السياسية وجلست لجانب ابو مازن والحكام العرب فهم يريدون منها مقاتلة اليهود و مقاتلة فتح و الدول العربية وامريكا وجميع الغرب و روسيا لانهم اعداء ما بين كا فر ومرتد و لم يعلموا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتل عبد الله بن ابي حتى لا يقول الناس بان محمد يقتل اصحابه وابن ابي منافق معلوم النفاق وعقد معاهدة مع يهود عند مجيئه للمدينة وهو يعلم انهم اشد الناس عداوة وقالوا بان الجيش الاسلامي في العراق بدا بالانهيار لانه يقبل التفاوض مع الامريكان لخروجهم من العراق وكأن المفاوضات رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه و قاموا بقتل بعض المجاهدين واسموهم بحزب الله السعودي لانهم قاموا بتقديم التطمينات للدول العربية بان العراق لن يكون منطلاقا لاعمال ضد هذه الدول عند تحريره من الاحتلالفباقي الفصائل لا تعادي الا من يعاديها رغم يقينها ان هذه الانظمة ماجورة فالهم الاول هو تحرير الارض و من ثمة اقامة الدولة الاسلامية
>>
بعد تقوم بباقي المهمات اما تنظيم القاعدة يريد القيام بكل هذه الامور دفعة واحدة بغض النظر عن الامكانيات و الظروف لانها واجبة شرعا و لم يفقهوا كلام الله لا يكلف الله نفسا الا وسعها فالله لم يامر في بداية الاسلام بهدم الاصنام بل امرهم بعدم سب الاصنام وآلهة العرب لعدم قدرة المسلمين على التصدي لمن يسب الله عندما تسب آلهتهم ولكن عندما مكنوا في الارض امرهم ليس بسبها بل بهدمها وحرقها فلكل مقام مقال ولكل زمان دولة ورجال
>>
مشاركة بشبكة فلسطين للحوار

ليست هناك تعليقات: