11 يوليو 2007

حيوانات مفترسة وغريبة تجوب شوارع البصرة


يبدو أن العراقيين على موعد جديد مع الرعب، فلم يتوقف خوفهم فقط من الاحتلال والمليشيات المسلحة التي تخطف أرواحهم، بل بات هناك نوع آخر من المخلوقات المفزعة التي تترصد البشر في البصرة وتتحين الفرص للانقضاض عليهم ، فقد انتشرت أعداد كبيرة من حيوان مفترس يهاجم المزارعين ولا سيما في الليل
>>
فهذا الحيوان المفترس ويدعى "بالغرير الخنزيري" ذو منظر بشع، ويوجد غرة في مقدمة وجهه الذي يشبه وجه الخنزير، ويسمى في البصرة بالقرطة، لكثرة قرطه لكل ما يقع أمامه، ويمتاز بسرعته الشديدة ومخالبه الحادة، وهو من الثدييات التابعة لأسرة العرسيات التي تعد من أصغر الثدييات وأصغر الحيوانات المفترسة التي تتغذى على اللحوم والقشريات. وظهر الحيوان الغريب والمفترس منذ شهر أو اكثر فجأة في البصرة وخصوصاً في المناطق ذات الكثافة الزراعية والقريبة من مركز المدينة
>>
ويوجد هذا الحيوان في أماكن مترامية الأطراف في العالم بأحجام مختلفة، أكبرها وأخطرها النوع الخنزيري، وهو النوع الذي انتشر في البصرة. ويقول أحد سكان البصرة إن هذا الحيوان كان يوجد بأعداد ضئيلة في المقابر، لكنه الآن ظهر بأعداد كبيرة وأخذ يهاجم المزارعين، مشيراً إلى أن سرعته الفائقة ومخالبه الحادة تجعلان منه خطراً كبيراً . وبعد ان عانت البصرة من الصراع المحتدم بين مختلف الميليشيات، برز هذا الحيوان الهجين ، وباستمرار يمسك المزارعون المحليون ببعضا من هذه الحيوانات ويقتلوها، لكن هذا لم يبدد الحديث حول وحش يأكل البشر جلبته القوات البريطانية لزرع الرعب بين سكان المدينة
>>
وحاول اختصاصيون عراقيون تهدئة السكان، لكن على ما يبدو انتشرت "الشائعات" كالنار فى الهشيم فى أحياء ثانى مدينة عراقية والقرى المحيطة وسط تشويش وشكوك فى ظل أجواء حرب الميليشيات وغيرها. وتفحص مصدر بيطرى جيف حيوان الغرير الهجين، وحاول طمأنة المواطنين مؤكدا ان "هذه الحيوانات لم تصل بعد الغزو بقيادة جيش الاحتلال الامريكى فى ربيع عام 2003 وقد ظهرت عام 1986، أى قبل الاجتياح، وما يتردد حول جلب القوات البريطانية هذا الحيوان غير صحيح على الإطلاق" ، لكن مصادر أخرى رجحت أن يكون الاحتلال قد طور من شكله عبر استخدام طرق التهجين ليتحول من حمل وديع إلى وحش كاسر.وقال الناطق العسكرى البريطانى ديفيد جيل إن "هذه الحيوانات من نوع غرير العسل الضارية لكنها غير خطرة ولا تهاجم الانسان ما لم يستفزها".
>>
وكالات

ليست هناك تعليقات: