
بغداد (رويترز) - حذر مسؤولون عراقيون الاثنين من ان الانسحاب المبكر للقوات الامريكية من العراق قد يؤدي الى سقوط البلاد في براثن حرب اهلية شاملة بعدما قالت صحيفة نيويورك تايمز ان هناك جدلا متزايدا داخل البيت الابيض بشأن سحب تدريجي للقوات. وتأتي التصريحات التي أدلى بها سياسيون من مختلف الطوائف والاعراق عقب سلسلة من التفجيرات واطلاق الرصاص في مناطق متفرقة من العراق في مطلع الاسبوع اسفرت عن سقوط 250 قتيلا. وقال وزير الخارجية هوشيار زيباري وهو كردي في مؤتمر صحفي عندما سئل عن تقرير صحيفة نيويورك تايمز ان ذلك يمكن ان يسفر عن "نشوء حرب اهلية وتقسيم البلاد ونشوء حروب اقليمية وانهيار البلد كحكومة قائمة
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين ومستشارين في الادارة ان مسؤولي الادارة يخشون ان تكون الدعامات الاخيرة للتأييد السياسي عند جمهوريي مجلس الشيوخ لاستراتيجية الرئيس الامريكي جورج بوش في العراق "اخذة في الانهيار حولهم". وتابعت أن الجدل يحتدم داخل البيت الابيض حول ما اذا كان يتعين ان يحول الرئيس الامريكي دون المزيد من انشقاق الجمهوريين بالاعلان عن عزمه سحب القوات تدريجيا من المناطق التي يرتفع فيها عدد القتلى والجرحى في العراق
ونفى البيت الابيض يوم الاثنين أنه يدرس سحب الجنود بناء على " حكم سياسي" قائلا انه لا يوجد جدل في الوقت الراهن بشأن خفض عدد الجنود على الفور. وقال المتحدث توني سنو "الرئيس سبق وقال عدة مرات انه اذا سمحت الظروف فسيكون هناك في واقع الامر انسحابات وتراجع من مناطق بغداد وما الى ذلك. "لكن فكرة أن تحاول اتخاذ حكم سياسي بدلا من حكم عسكري بشأن كيفية وجود الجنود في الميدان هي ببساطة ليست صائبة." ويواجه بوش ضغوطا مكثفة من الكونجرس بشأن العراق في الوقت الذي ينضم فيه عدد متزايد من أعضاء الحزب الجمهوري الى الديمقراطيين في الدعوة الى سحب الجنود الامريكيين. ويعد مجلس الشيوخ هذا الاسبوع لبدء ما يعتقد أنه سيكون جدلا محتدما بشأن مستقبل الحرب وتمويلها وسيتعين على الادارة أن تقدم تقريرا مؤقتا مهما بشأن العراق للكونجرس بحلول 15 يوليو تموز
وذكرت الصحيفة أن الرئيس ومستشاريه كانوا يعتقدون انه يمكن ارجاء بدء المناقشات حول اي تغيير في الاستراتيجية الى ما بعد 15 سبتمبر ايلول عندما يقدم القائد الامريكي في العراق والسفير الامريكي لدي العراق تقريرا حول التقدم الامني والسياسي في العراق. لكن هؤلاء المساعدين أقروا بان القوى بدأت تحتشد ضد بوش أسرع مما كان متوقعأ. وقتل اكثر من 330 جنديا امريكيا في العراق من ابريل نيسان الى يونيو حزيران وهو أكبر عدد قتلى يسقط من القوات الامريكية خلال ثلاثة أشهر منذ مارس اذار 2003. واجمالا قتل اكثر من 3606 جنود أمريكيين وعشرات الالاف من العراقيين. وحذر مسؤولون عراقيون من فراغ امني اذا انسحبت بعض القوات الامريكية البالغ قوامها 157 ألفا قبل الاوان وقالوا ان قوات الامن العراقية غير جاهزة
وقال صادق الركابي احد كبار مستشاري رئيس الوزراء نوري المالكي لرويترز "نحن في العراق -ليس فقط داخل الحكومة بل وجميع الكتل السياسية الاخرى- نعتقد ان بقاء القوات الامريكية ضروريا للحيلولة دون تصاعد العنف او انزلاق البلاد الى حرب اهلية." وقال طارق الهاشمي وهو نائب الرئيس السني لرويترز بالهاتف "ساكون سعيدا عندما يغادر اخر جندي امريكي او غير امريكي اليوم وليس غدا... نحن نتفهم مشاعر القلق المتمثلة بعدم وجود عملية سياسية حقيقية حققت انجازات ملموسة... المشكلة في كل هذا هو من سيملا الفراغ الامني في حالة انسحاب هذه القوات
وكرر الهاشمي تعليقاته التي ادلى بها يوم الاحد ان من حق العراقيين حمل السلاح للدفاع عن انفسهم في اعقاب حوادث العنف التي لاتنتهي والتي تهدد بتمزيق البلاد. وأجرت واشنطن محادثات نادرة مع غريمتها ايران في مايو أيار لاقناع ايران بوقف ما تقول انها أنشطة تؤدي الى تدهور الاوضاع في العراق كمد المسلحين بالاسلحة وتدريبهم. وقال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد يوم الاثنين انه مستعد لاجتماع اخر.ويأتي الضغط المتصاعد على بوش من داخل حزبه الجمهوري بعد اسابيع من ارسال اخر دفعة من التعزيزات المؤلفة من 28 الف جندي للعراق للمشاركة في حملة واسعة النطاق بدأت في فبراير شباط تهدف لكبح العنف ومنح المالكي وقتا لاشراك السنة في العملية السياسية بصورة اكبر
رويترز
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين ومستشارين في الادارة ان مسؤولي الادارة يخشون ان تكون الدعامات الاخيرة للتأييد السياسي عند جمهوريي مجلس الشيوخ لاستراتيجية الرئيس الامريكي جورج بوش في العراق "اخذة في الانهيار حولهم". وتابعت أن الجدل يحتدم داخل البيت الابيض حول ما اذا كان يتعين ان يحول الرئيس الامريكي دون المزيد من انشقاق الجمهوريين بالاعلان عن عزمه سحب القوات تدريجيا من المناطق التي يرتفع فيها عدد القتلى والجرحى في العراق
ونفى البيت الابيض يوم الاثنين أنه يدرس سحب الجنود بناء على " حكم سياسي" قائلا انه لا يوجد جدل في الوقت الراهن بشأن خفض عدد الجنود على الفور. وقال المتحدث توني سنو "الرئيس سبق وقال عدة مرات انه اذا سمحت الظروف فسيكون هناك في واقع الامر انسحابات وتراجع من مناطق بغداد وما الى ذلك. "لكن فكرة أن تحاول اتخاذ حكم سياسي بدلا من حكم عسكري بشأن كيفية وجود الجنود في الميدان هي ببساطة ليست صائبة." ويواجه بوش ضغوطا مكثفة من الكونجرس بشأن العراق في الوقت الذي ينضم فيه عدد متزايد من أعضاء الحزب الجمهوري الى الديمقراطيين في الدعوة الى سحب الجنود الامريكيين. ويعد مجلس الشيوخ هذا الاسبوع لبدء ما يعتقد أنه سيكون جدلا محتدما بشأن مستقبل الحرب وتمويلها وسيتعين على الادارة أن تقدم تقريرا مؤقتا مهما بشأن العراق للكونجرس بحلول 15 يوليو تموز
وذكرت الصحيفة أن الرئيس ومستشاريه كانوا يعتقدون انه يمكن ارجاء بدء المناقشات حول اي تغيير في الاستراتيجية الى ما بعد 15 سبتمبر ايلول عندما يقدم القائد الامريكي في العراق والسفير الامريكي لدي العراق تقريرا حول التقدم الامني والسياسي في العراق. لكن هؤلاء المساعدين أقروا بان القوى بدأت تحتشد ضد بوش أسرع مما كان متوقعأ. وقتل اكثر من 330 جنديا امريكيا في العراق من ابريل نيسان الى يونيو حزيران وهو أكبر عدد قتلى يسقط من القوات الامريكية خلال ثلاثة أشهر منذ مارس اذار 2003. واجمالا قتل اكثر من 3606 جنود أمريكيين وعشرات الالاف من العراقيين. وحذر مسؤولون عراقيون من فراغ امني اذا انسحبت بعض القوات الامريكية البالغ قوامها 157 ألفا قبل الاوان وقالوا ان قوات الامن العراقية غير جاهزة
وقال صادق الركابي احد كبار مستشاري رئيس الوزراء نوري المالكي لرويترز "نحن في العراق -ليس فقط داخل الحكومة بل وجميع الكتل السياسية الاخرى- نعتقد ان بقاء القوات الامريكية ضروريا للحيلولة دون تصاعد العنف او انزلاق البلاد الى حرب اهلية." وقال طارق الهاشمي وهو نائب الرئيس السني لرويترز بالهاتف "ساكون سعيدا عندما يغادر اخر جندي امريكي او غير امريكي اليوم وليس غدا... نحن نتفهم مشاعر القلق المتمثلة بعدم وجود عملية سياسية حقيقية حققت انجازات ملموسة... المشكلة في كل هذا هو من سيملا الفراغ الامني في حالة انسحاب هذه القوات
وكرر الهاشمي تعليقاته التي ادلى بها يوم الاحد ان من حق العراقيين حمل السلاح للدفاع عن انفسهم في اعقاب حوادث العنف التي لاتنتهي والتي تهدد بتمزيق البلاد. وأجرت واشنطن محادثات نادرة مع غريمتها ايران في مايو أيار لاقناع ايران بوقف ما تقول انها أنشطة تؤدي الى تدهور الاوضاع في العراق كمد المسلحين بالاسلحة وتدريبهم. وقال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد يوم الاثنين انه مستعد لاجتماع اخر.ويأتي الضغط المتصاعد على بوش من داخل حزبه الجمهوري بعد اسابيع من ارسال اخر دفعة من التعزيزات المؤلفة من 28 الف جندي للعراق للمشاركة في حملة واسعة النطاق بدأت في فبراير شباط تهدف لكبح العنف ومنح المالكي وقتا لاشراك السنة في العملية السياسية بصورة اكبر
رويترز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق