15 يوليو 2007

رد من الرايات السود على موضوع بن لادن والظواهري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم ..حياك الله وبي أكد بالنسبة لردي عليك في الموضوع السابق ذكره كان تعقيبا على ما جاء فيه من عبارات وأوصاق لا تليق بمخاطبة مجاهد ترك الدنيا و مافيها من زينة وبنان لتكون كلمة الله هي العلياكان نقدا مني اتجاه مضمون موضوعك وليس لك شخصيا ..
>>
اعلم أخي الكريم و خاصة وأنك -ما شاء الله -: قلت بأنك محللا سياسيا وباحث في شؤون القاعدة والجماعات الاسلامية فأنت وبلا شك ذو تجربة و دراية بما يحاك لأمتنا المسلمة والجهاد بشكل خاص و تعرف مكر أولائك الرقعاء السخفاء من عباد الصليب وأذنابهم من الزنادقة الذين سبوا الخالق الرازق جل في علاه ، وشتموا الواحد الأحد لا إله إلأ هو ، فماذا أتوقع أنا وأنت ونحن أهل الحيف والخطأ ، إنك سوف تواجه في حياتك حربا! ضروسا لا هوادة فيها من النقد الاثم المر ، ومن التحطيم المدروس المقصود ، ومن الإهانة المتعمدة مادام أنك تعطي وتبني وتؤثر وتسطع وتلمع ، ولن يسكت هؤلاء عنك حتى تتخذ نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتفر من هؤلاء ، أما وأنت بين أظهرهم فانتظر منهم ما يسوؤك ويبكي عينك ، ويدمي مقلتك ، ويقض مضجعك.فلا تفاجأ إذا أهديت بليدا قلما فكتب به هجاءك ، أو منحت جافيا عصا يتوكأ عليها ويهش بها على غنمه ، فشج بها رأسك ، هذا هو الأصل عند هذه البشرية المحنطة في كفن الجحود مع باريها جل في علاه ،فكيف بها معي ومعك!.وفي الأخير نحن إخوة في الدين ونحسبك من المدافعين عن الاسلام ورجالاته
>>
فكن أخي الحبيب كالصخرة الصامتة المهيبة تتكسر عليها حبات البرد لتثبت وجودها وقدرتها على البقاء. إنك إن أصغيت لكلام أولائك القوم الكفرة وعبيدهم من بني جلدتنا وتفاعلت به حققت أمنيتهم الغالية في تركيع الأمة الاسلامية و تثبيط المسلمين عن الجهاد، و تقبل اعتذاري أنا كذلك.. وأدعو الله أن يوفقك الى ما فيه خير للإسلاموالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأخوك في الله
>>
الــــرايـــات السود : شبكة الإخلاص الإسلامية

ليست هناك تعليقات: