الإسلام اليوم : تستعد قيادات تنظيم "الجهاد" المصري الموجودة داخل السجون لإعلان مبادرة شاملة لوقف "العنف" في نهاية يونيو الجاري أو مطلع يوليو المقبل، على غرار المبادرة التي أعلنتها "الجماعة الإسلامية" في 5 يوليو 1997.
وقالت المصادر: إن إعلان قادة تنظيم "الجهاد" مبادرتهم يعتبر أقوى رد على بيان القيادي في "تنظيم القاعدة في أرض الكنانة" محمد خليل الحكايمة الذي انتقد "مراجعات أعدها الزعيم السابق في جماعة "الجهاد" سيد إمام (المعروف بالدكتور فضل) مع عدد من قادة الجماعة المسجونين في مصر ، وكان الحكايمة القيادي الإسلامي بتنظيم ما يسمى بـ"قاعدة الجهاد في أرض الكنانة" قد قلل من مبادرات الجماعة الإسلامية وتنظيم الجهاد في مصر ـ لوقف العنف ـ ومن المراجعات الفقهية والفكرية، التي تتم مناقشتها مع قيادات التنظيم وأعضائه داخل السجون المصرية ، وقال التنظيم في بيان نشر على شبكة الإنترنت : "إن صدور مثل هذه الأبحاث من داخل أقبية السجون " تدخل في إطار "الممارسات المُمنهجة لسياسة العصا و الجزرة في كلّ معتقل في مصر" وتدخل في إطار مشروع بدأته "المخابرات المصرية منذ 10 سنوات".
وأضاف البيان : أن " الأبحاث الشرعية الجديدة الصادرة من وراء شمس الحرية ما هي إلا نِتاج مشروعٍ استراتيجي يحاول القضاء على الفكر الجهادي "، في إطارِ ما يسمى بخُطة "الاستقطاب والحوار". وتابع بيان الحكايمة:" هذا المشروع، جزءٌ لا يتجزأ من الحرب الصليبية الأمريكية القائمة، والتي لا تقلّ أهميةً عن الحرب العسكرية الجارية في العراق، و أفغانستان".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق