مشاركة منقولة من موقع شبكة الإخلاص الإسلامية
السلام عليكم ظهرت في الفترة الاخيرة تطورات خطيرة فيما يتعلق بعلاقة حكومة المالكي بمجلس انقاذ الانبار, وفيما كانت العلاقة بينهما جيدة وعلى احسن ما يرام, فجاة تحولت تلك العلاقة الى نوع من العداء والحذروالطعن بالاخر, وكانت من علائم ذلك الخلاف هو الغاء الزيارة التي كان من المقرر على المالكي ان اليقوم بها الى مدينة قائم والتي قيل في حينها ان الظروف الجوية احالت دون القيام بها فيما بقيت اسرارها خفية! ,مرورا برفض المالكي تسليح عشائر الانبار,ذلك التسليح الذي كان متفق عليه بين المالكي وما يسمى بمجلس انقاذ الانبار والذي سعى الحزب الاسلامي العراقي بكل قوته لاتمامه.هذا الرفض الذي جعل الحزب الاسلامي يستشيط غضبا وينقم على الحكومة والعملية السياسية برمتها ويهدد بمقاطعتها.لكن هل يصل العداء بين حكومة المالكي ومجلس انقاذ الانبار الى حد تصفية اعضاء ذلك المجلس؟!.ما هي الاسباب التي دعت الى ان يصل مستوى الخلاف بينهما الى هذا الحد؟. لقد اتهم مجلس انقاذ الانبار حكومة المالكي واجهزتها الامنية صراحة بعملية التفجير الاخيرة التي جرت في فندق المنصور والتي راح جرائها اهم عناصر مجلس انقاذ الانبار ,فما هي اسباب ذلك الاتهام ياترى؟!.لقد اخبرتنا مصادر مطلعة ان معلومات وتقارير سرية وصلت الى حكومة المالكي تحذره من الانجرار وراء مجلس انقاذ الانبار لان اقل ما يقال بحقهم انهم"صداميين سابقين" او "تكفيريين"! وانهم يسعون للقضاء على الحكومة الشيعية بمساعدة السعودية"المملكة الوهابية!!"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق